منتدى التربية المسرحية
منتدى الذوق الرفيع يدعوك ان تكون ضمن اسرتنا وشارك معنا كى نتعلم منك *فى الشعر *والمسرح والادب واهلا بك


لاخصائى التربية المسرحية بادارة قطور التعليمية وكل من يحب المسرح
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
استغفر الله العظيم من كل ذنب اذنــبــــتـــه و من كل فرض تركـــــتــه و من كل انسان ظلـمـتــــه , أستغفر الله العظيم الذي لا إله الا هو الحي القيوم وأتوب إليه
تنوية : الاعضاء الذين لم يستطيعوا تفعيل عضويتهم  سيتم تفعيل العضوية من المنتدى مباشرة وما عليك الا الدخول بالاسم والباسورد الخاص بك. مع تحيات الادارة ونرحب بكل اقتراحاتكم للنهضة بالمنتدى  **** ترحب ادارة المنتدى بكل الاعضاء الجدد الذين اشتركوا معنا وادارة المنتدى على اتم الاستعداد للرد والمشاركة فى اى موضوع  او استفساريخص المسرح


شاطر | 
 

  قصيد درامي عن العائد صلاح الدين الأيوبي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صلاح
Admin
avatar

عدد المساهمات : 436
نقاط : 1001
تاريخ التسجيل : 07/11/2009

مُساهمةموضوع: قصيد درامي عن العائد صلاح الدين الأيوبي    السبت سبتمبر 11, 2010 11:58 am

التائـه
- قصيد درامي عن العائد صلاح الدين الأيوبي -
كتبه:
صالح سعد
(صوت):
صرخة عذراء تدور..
تشق السماء..
تدق القبور..
تستنهض الحياة..
تستدعي النشور:
" صلاح الدين في القبر..
تهتز رفاته..
تتجمع أشلاؤه..
فيفيق..
يفرك عن عينيه تراب الموت.."
***
أي قدر كئيب..
يرصد على المقبور خطاه..
أي مارد رهيب..
الناس في قبضته غفاه..
أي اختلال..؟
أي التباس..؟
الناس موتى.؟
أم لم يعد هناك ناس..؟
رباه.. اين أنا..؟
هل هذا حق..؟
هل هذا صدق..؟
يالله.. لا أدري..!
لكني سمعتها..
أجل.. سمعتها..
عربية ممزقة الوريد،
وكأن أنينها ينادي:
" واعروبتاه "
سمعتها تنوح بهم تليد..
وكأنها تهيم بالوديان تنادي:
" واعروبتاه "
أظنها تناديني من داخل الحرم القدسي..
أو من خلف أسوار بغداد..
أو لعلها من بين بساتين دمشق..
ياويلي..
ياويل أحفادي..
يا شر صنعتهم..
أين..؟
أين أمجادي..؟
كنوز عزتهم..؟
***
القدس البتول..؟
أهكذا جردت..
ومزقوا منها الرحم.؟
يا لبغدادي الأسيرة..
أهكذا تختال فيها الرمم..؟
عذراء الهلال..
تباع على رصيف الأمم..؟
أين..؟
أين الوزير..؟
أين الجند..؟
أين العامة..؟
***
يا الله.. يا مغيث
كيف تبدلت هكذا الحياة..؟
أبي أنا يهزءون..؟
لا الأرض أرضي..
ولا حتى السماء..؟
يالعاري..
يا الله..
أين أنا..؟
طعم المياه،
الوجوه الشاحبة،
الحديث الذبيح فوق الشفاه،
والعيون الذليلة..!!
هذه البلاد ليست لي..
وكأنها لم تكن يوما هكذا.!
***
ما بال القوم ينظرون ولا يتعرفون..
لابد أنه ثوبي القديم..
كم يبدو لهم غريب..
لكن أي حاكم رهيب،
أوثق الناس بهذه الثياب..
ضيقة، لصيقة..
تشد الخناق.،
وتغل الروح كالأطواق.؟
الآن لابد لي من الحيلة..
حتى لا أثير الارتياب..
سأضع نفسي في ثياب القوم..
ريثما أعود إلى القدس..
وأرتوي من الدماء الأثيمة..
دماء الخيانة..
لبيك.. لبيك يا أختاه.
(صوت):
ايه هون عليك يا صلاح الدين..
فالأمانة ثقيلة..
ليست القدس وحدها الأسيرة..
بل كل فلسطين..
ودجلة والفرات..
والجولان الحزينة.
***
أنا لها..
وسوف أمضي أجمع الجيوش..
ليبدأ الزحف خلال أيام قليلة..
***
(صوت):
مسكين يا قلب العروبة..
أين تمضي..ـ
والدروب ملغومة.. مقلوبة..؟
***
على كفي
وضعت قلبي
وشددت الرحال
إلى القدس
إلى سيناء
والجولان
بلا رجال..
فلا موت لا
ولا صلبان
تنال من هامتي
أصرخ في الربوع
وترتد لي صرختي:
"يا من تخافون الموت
وأنتم موتى بلا أكفان
يا من ترهبون الأسر
وأنتم أسرى بلا قضبان
من يرضى عيش الذليل
فليذهب إلى القبور
ومن يأبى فهاكم الدليل
حطموا رأس الشرور.."
ولا من مجيب..!
***
على الحدود استوقفني الرجال
يسألون عن هويتي
قلت: صلاح الدين..
قد أتى عبر الزمان
كي ينقذ الشرف المهان.."
واستغرب الرجال الإجابة..
مالوا على بعضهم يتهامسون:
"مسكين هذا الغريب..
لعله الجنون.."
وحينها..
سمعت على الضلوع
وبين حنايا الفؤاد
وقع الدموع..
يا للمرارة..
كيف صار الوطن غابة..
يا للكآبة..
حين يصبح العربي بطاقة..
وتقيأت..
تقيأت بلا إرادة..
***
صاح الرجال:
"أرأيت يا غريب..
هذا فعل الحماقة.."
وأسعفوني..
سكبوا في حلقي كوبا كبير..
عله كان ماء، أو عصير..
قالوا:
"يا فتى.. لا عليك..
لسنا نريد شيئا منك..
لكنه القانون..
فدع عنك هذيانك..
وعد..
أنت تحتاج ولابد قلبا حنون..
فلما تركت أسرتك هناك..
وجئت هنا تجمع الأشواك.."
***
وخزيت..
من عروبتي خزيت..
غير أني مضيت
- مثقل العنان –
يخفض هامتي جنسي المُدان
هل هو الخوف..؟
وهل عرفتُ الخوف يوما يا صلاح الدين..؟
ياله من إحساس قاتل..
كالسرطان يأكلني..
أخاف الآن من اسمي..
من ظلي لو يلوح..
من رسمي..
أخاف الجدران تسمعني..
الأرض لو تنشق فتبلعني..
أخاف النساء العابرات
الأطفال
الجندي لو يرى لون عيني
وهذا الفراش يأويني
كيف لو حلمت..؟
أخاف يقتلوا حلمي..
الخوف يوقف النبض في دمي..
لا..
لن أدع الخوف يقتلني
واعروبتاه..
واقدساه
أين أنتِ..؟
وكيف الطريق إليك..؟
وأنا راحل من رحيل إلى رحيل..
ارحل أبحث عنك في كل الأنحاء..
أسأل عنك..
فيجيب القتلة..
(المأجورين.. المرتزقة..
ووكالات الأنباء..
والسيف المشدود فوق رقاب الأهل..
والدم المتجلد فوق جراح الشهداء.):
"إرِحل.."...!
أُرحلُ..
أرحل أبحث عنك بين قصاصات الأشلاء
خلف الأسلاك والبوابات
وفي قائمة الأسماء لدى ضباط الغوث
أرحل ابحث عنك
أعود إليك في القرن الخامس عشر بعد الهجرة..
داخل مدن الايواء..
خلف حدود العين..
أرفض أحضان الشفقة
ورضاعة ثدي الغرباء
أرحل
أبحث عنك في الأنحاء..
أرحل
أبحث عنك..
أرحل
أبحث عنك..
أرحل
أبحث عنك..
أرحل.
أ
ر
ح
لُ
ُ
...



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mazroo.ba7r.org
 
قصيد درامي عن العائد صلاح الدين الأيوبي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التربية المسرحية :: نصوص مسرحية-
انتقل الى: