منتدى التربية المسرحية
منتدى الذوق الرفيع يدعوك ان تكون ضمن اسرتنا وشارك معنا كى نتعلم منك *فى الشعر *والمسرح والادب واهلا بك


لاخصائى التربية المسرحية بادارة قطور التعليمية وكل من يحب المسرح
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
استغفر الله العظيم من كل ذنب اذنــبــــتـــه و من كل فرض تركـــــتــه و من كل انسان ظلـمـتــــه , أستغفر الله العظيم الذي لا إله الا هو الحي القيوم وأتوب إليه
تنوية : الاعضاء الذين لم يستطيعوا تفعيل عضويتهم  سيتم تفعيل العضوية من المنتدى مباشرة وما عليك الا الدخول بالاسم والباسورد الخاص بك. مع تحيات الادارة ونرحب بكل اقتراحاتكم للنهضة بالمنتدى  **** ترحب ادارة المنتدى بكل الاعضاء الجدد الذين اشتركوا معنا وادارة المنتدى على اتم الاستعداد للرد والمشاركة فى اى موضوع  او استفساريخص المسرح


شاطر | 
 

 بتلومونى ليه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صلاح
Admin
avatar

عدد المساهمات : 436
نقاط : 1001
تاريخ التسجيل : 07/11/2009

مُساهمةموضوع: بتلومونى ليه   الإثنين ديسمبر 21, 2009 8:15 pm

تأليف وإخراج
د . / أحمد حلاوة
اللوحة الأولى
(( المنظر : زقاق شق الثعبان .. قديماً .. فى وقت الإحتلال الإنجليزى لمصر ))
(( المنظر : زقاق شق الثعبان … زقاق من أزقة الحارات المصرية بالقاهرة .. أيام الإحتلال الإنجليزى لمصر .. الديكور مصنوع من ستائر قماش مرسومة بشكل يشبه الواقع ، وليس بواقع ..جروتسك ساخر .. الستائر متحركة على مستويات مختلفة .. من الممكن أن يكون هناك عدد من الترولات تتحرك يمينا ويسارا من كالوس إلى آخر.. يُركب عليها ديكورات العرائس مجسمة .. أى أن هناك ديكور مجسم ..وديكور مرسوم على أقمشة ومتحرك.. أو ممكن أن يصنع الديكور من مساحات شفافة وملونة من البوليستر ، وبها جوانب تخرج منها قطع من القماش المرسوم تُكمل المنظر ، وتتحرك قطع البوليستر على شدادات وسكك من السوفيتا ، بحيث تُعطينا أشكال ومساحات متغيرة .. توجد فتحات متنوعة المساحة والبعد والإرتفاع بالديكورات .. تُظهر عمق الزقاق وأبعادة.. بحيث يمكن للعرائس أن تظهر من خلالها .. الديكور سهل الحركة والتغيير ، ويجب إستغلال القطعة الواحدة أكثر من إستغلال ، سواء بتغيير التكوين ، أو بإعادة الترتيب بإسلوب الإضافة والحذف لبعض قطع الديكور.. المنظر الأساسى يتكون من قهوة ودكاكين ( زقاق شق الثعبان قديما ).. به ساحة شعبية ، وفى الخلفية منظر القلعة من على بعد .. يتحول المنظر الأساسى أثناء العمل إلى مناظر أخرى .. بتغييرات لونية بسيطة عن طريق الإضاءة أحيانا مع تحرف القطاعات ، إلى الزقاق الحديث الذى يقطنه ( عبد الله وهنية ) .. سكان الزقاق القديم ، شخصيات عرائيسية وبشرية فى إتساق وتزاوج تشخيصى .. تبدأ المسرحية من مخيلة (عبد الله ) بهزيان يوم ولادته .. كأنه يحكى قصة حياته بما فيها من صراعات جعلته يفقد توافقه مع الواقع ، فنرى ساعة الولادة سلويت .. تُجسد من خلال عرائس وبشرى على مستويات رؤية متعددة.. دق هون … غناء شعبى عن ولادة الولد .. ثم نتابع رحلة حياة (عبد الله ) فى مخيلته مع الزقاق وأهله .. ومن خلال هذه المخيلة ، نشاهد سخونة حياة الزقاق ، فى صورة مشاجرة عامة غنائية يتخللها حوار بين مجموعات الزقاق .. كأن المسرحية كلها حكى من مخيلة (عبد الله ) لصديقه ( الشيخ حسن ) .. مقدمة غنائية من أهل الزقاق كلهم .. ثم صور لمشاجرات منفصلة كوميدية ساخرة .. نتعرف بها على زقاق شق الثعبان قديما ومشاكله وشخصياته الرئيسية .. نبدأ أولا بلحظة ميلاد عبد الله فى الزقاق .. غناء شعبى .. دق الهون ثلاث مرات لبدء معركة حياته مع الحياة .. ولكننا نرى عبد الله وهو كبير فى السن يعلق ويحكىويشترك فى الأحداث .. ))
اللوحة الأولى
(( المنظر : جانب داخلى من زقاق شق الثعبان قديماً ))
——————————————————————————————-
الشق إنشق …
شق التعبان ….
إنشق بصوت …
ومالوهشى سنان ….
بيقول واء واء .. واء واء واء ..
مولود فرحان ..
على إيه فرحان ..
زحمة نسوان … هيصة نسوان
نسوان الشق ده عشرية
لا .. لا .. لا .. دى حشريه ..
أم عبد الله : ( عروسه ماريونيت ) آه يانى يامه …. إسم الله عليها دى بكريه
آه .. أنا باولد يامه … حد يغطيها بجلبيه
رجل عجوز : الله ..الله ..الله .. الله ..
النسوان :
رجل عجوز : سبحان الله .. إنطش القرن قصاد الباب ..
: ماهى دى العاده فى شق التعبان ..
ده الطلق ياخلق مالهوشى آوان ..
: ياللا يانسوان …. الميه السوخنه بسرعه قوام ..
عبد الله : و إنظلت بوأ وأه ..
هشتكونى بالإيدين ..
( شخصيات عرائس وبشرى تجرى وهى حاملة الأبريق والحلل وحالة من الإستعداد للسبوع )
إمرأة : رايحين على فين .. وده أبريق مين ..؟!
المجموعة : ده سبوع عبد الله ابن ياسين ..
الدايه : آدى المنقد والنار صافيه
النساء : شيلى وليدك خطى ياحافيه
عبد الله : الأوله ..
المجموعة : بسم الله ..
عبد الله : والثانية
المجموعة : عبد الله
عبد الله : والثالثة
المجموعة : يكبر سنه ورا سنه
عبد الله : والرابعة ..
المجوعة : ياكل ويشبع بالهنا
عبد الله : والسادسة ..
المجموعة : إبعد ياشيطان الوسوسه
عبد الله : والسابعة ..
المجموعة : تبقى له عيلة مفرعة ..
دقى الهون … يكبر فرعون
ويساعد أبوه … ده أبوه مديون
(( دقات على الهون )
المجوعة : حلا قاتك برجالاتك
عبد الله : حلقة بحلقة … العمر إتسلسل
المجموعة : حالا قاتك برجالاتك
عبد الله : برجلتونى العمر إتبرجل ..
نساء : يارب ياربنا …يكبر ويبقى قدنا
ويوطى صوته زيينا .. ويتوكس فى حيينا
يارب ياربنا .. يكبر ويبقى قدنا
يغمى عبنه زييا ويتشحور من بعدنا
يارب ياربنا .. يكبر ويبقى قدنا
يعيش بلاوى حيينا ولسانه يسكت زيينا
يارب ياربنا .. يكبر ويبقى قدنا
يكون خطيئة عمرنا . . وإن راح هناك يرجع هنا .
(( تغيير ديكور مع تغيير الإضاءة




















(اللوحة الثانية )

(( المنظر : تحت كوبرى الحسين .. فى القرن 21 ))

(( يتحول المنظر السابق ( زقاق شق الثعبان قديماً ) إلى منظر : ( شارع الأزهر فى العصر الحديث ) ضمن تكوينه ( بائعة أدوات بلاستيك وخلافه تحت كوبرى الحسين ) .... الشارع مقتظ بالحركة .. ( كعرائس ثابتة ومتحركة وكذا ماكيتات ) العربات محملة بالبضائع .. حمالين تجارة القماش بالأزهر يتحركون فى الشارع .. ينفذ التكوين السابق بالعرائس والمجسمات ..تدخل سيده حامل وتحمل أربعة أطفال على صدرها وكتفها ومؤخرتها ( عرائس ) ويعاكسها شاب ( عروسة ماريونيت ) ..))

السيده : مش تخلى عندك دم .. قاطرنى من حلوان لحد هنا .. إتنيل بلا نيله هو فيه مكان .. ( تخرج )

(( … مع التشكيل البشرى من الممثلين والشخصيات الأساسية .. يرتدى ( عبد الله .. تشخيص بشرى) جاكيت كاكى مثبت عليه مجموعة من الأعلام ، وغطاءات مياه غازية ، وكاسكيت مهلهل وعصاة يُسير بها المرور ..كأنه من مجازيب الحسين .. يُكمل الحكى لصديقه ( الشيخ حسن.. تشخيص بشرى ) وهو(ضرير يعمل مقرىء فى الترب نهارا ..ويتسول تحت الكوبرى ليلا ) .. يجلسون فى جانب تحت الكوبرى ( بجانب غرزة الشاى ) .. بينما زوجة الشيخ حسن ( أم زقلط ..تشخيص يشرى ) تجلس بالجانب الآخر من تحت الكوبرى و أمامها عدة الشاى.. على مقربة من الشيخ حسن وعبد الله .. ترتدى أم زقلط جلباب أسود مهلهل ومنديل بلدى ..رثة الثياب .. وهى التى تقوم بصنع الشاى للزبائن ..تقوم ( أم زقلط ) يرضاعة إبنها الصغير( عروسة ) ..بينما يلعب الآخر وهو طفل فى سن السابعة من عمره أمامها ( عروسة ) .. ( تشخيص أطفالها عرائس ) .. ))

الشيخ حسن : ماكملتليش حكايتك ياعبده .. بعد الولاده شفت إيه فى دنيتك ..؟
عبد الله : ( يكمل الحديث ) حاقولك إيه .. من ساعة ماتولدت مابطلتش أقوق .. صوتى مكتوم فى حلقى لاحسن حد يسمعه من أهل الشق .. يسحبوا منى الرجولة .. أماريقى لسه ناشف حطب .. رغم إنى شربت من مية النيل ميت جردل وجردل زى الحمير ..
الشيخ حسن : (( تشخيص بشرى ….يشربون الشاى والجوزة بانتوميم )) هو الزمن ده كده .. الزمه فيه تنباع بلقمة حاف من غير هبر .. ( لعبد الله ) إشرب إشرب ..
أم زقلط : ( زوجة الشيخ حسن تشخيص ( بشرى ) .. تصرخ فى وليدها ( عروسة ) ) ياواد إتهد بقى نشفت صدرى .. جتك نيله زى رجالة الحكومة دايما تعف ع الضعيف ..
عبد الله : ( يكمل الحديث للشيخ حسن ، وهم يشربون بانتومايم جوزة وشاى ) لو فيه دفاتر من أيام الفراعنه مرصود فيها السوابق .. كنت هاتلاقى المزور والمهرب والمنافق .. كلهم صنف إبن كلب م البلد دى مش غريب عنها .. طب بص كده فى أى حتة حاتلاقى صنف الوساخة إحنا إللى بنصدره .. إشرب إشرب ..
أم زقلط : ( منفعله .. لعروسة طفلها الشقى ) يابن القرود إنهد بقى وإنخمد .. أبوك حكم علينا ماتروح مدرسة قلنا ماشى .. رماك عند سوسو سمكرى الدويقه .. قلت يمكن يكون فيك العوض.. يمكن تشيلنى من رميه غرزة الشاى .. وطبليه واحده تلمنا ..
الشيخ حسن : ( ينبهها بحزم ) إنكتمى يام زقلط بلاش طولة لسان .. واحده واحده ع العيال ..
أم زقلط : ( رافضه ) والعيال مش عاوزه ترحم وتنخمد ..
زوبة الغضنفر : ( تدخل بعصبية صارخة فى توعد ..عروسة ) إن ماكنت أطين عيشة إللى خلفوك .. مابقاش أنا زوبة الغضنفر ..
البلموطى : ( يلاحقها فى سخرية وغضب )( من الخارج ) كده برضه يازوبه زعقى كمان ( يدخل ) بقى ليكى ضفر تخربشى .. ؟! إشهد ياكوبرى .. فين تماسيح القطط ..؟
زوبة الغضنفر : ( فى ردح ) كتر نقرك ع الطبلة رقصنى يابلموطى ..
عبد الله : ( يطيب خاطرهم ) عيب يازوبة بلموطى برضك جوزك مش جوز جزم ..
زوبة الغضنفر : كان يوم إسود يوم ماوافقت أتجوزه.. إنت السبب يامه .. إنت السبب ..
أم زقلط : ( لنفسها تشكى حالها ) وإنت كمان يابا السبب .. لو ماكنتش إتجوزت على أمى سوسو الدكر .. ماكنتش طفشت ووقعت وقعتى ..
الشيخ حسن : ( لزوبة ) ياسنه سوخه .. النسوان عملوها مندبه .. كل يوم فى الميعاد ده يطردك من فرشته ..؟؟!
زوبة الغضنفر : فشر .. أنا إللى حلفت مايشم كعب رجللى .. سيبت للموكوس فرشته تحت النفق .. بايعاله عشر كراتين مناديل ورق ماطمرش فيه .. وآخرتها شفط الفلوس وضرب قزازة منقوع صرم وإدانى ضهره ..
الشيخ حسن : أحسن من مافيش ..
عبد الله : كنتى إزغديه خليه يفوق ..
زوبة الغضنفر : جسمه نحس .. سابنا نهرى أنا والعيال من غير عشا .. و نام بسلامته فى العسل ..
البلموطى : بتغالط فى الحساب ..قلت ماشى .. شغاله خنسره فى غلتى ..قلت مايضرش .. إنما يرضيكوا تنشر غسيلنا الوسخ مع نانا شو فى تلفزيون قهوة كبارا فى الميدان ..
الشيخ حسن : مين نانا شو دى ياعبده ..؟
عبد الله : وليه فاضيه .. صورها ماليه إعلانات الشوارع .. كل يوم والتانى تتطلع بهوجه ضد رجالة البلد …وتقولك مش حاتقدر تغمض عنيك ..
البلموطى : قاعد لابيه ولا عليه بشرب الشيشة وآخر سلطنه.. لقيت الست هانم بتتشتكى .. وصورتها فى تلفزيون قهوة كبارا ملعلعة .. و الست نانا شو متعفرطه و طالبه م الحكومة أتسجن .. أنا أتسجن ..إشهد ياكوبرى ..
الشيخ حسن : يعنى نانا شو دى واقفه مع النسوان ومقوياهم علينا.. ؟
عبد الله : وبسببها.. الطلاق بقى كل يوم من غير سبب
الشيخ حسن : دى متسلطه ع الرجاله .. مين إللى مسلطها تعمل كده ..؟ هى فين وروهانى..
لعبد الله : دى ياعم مش لوحدها .. معاها نسوان من كل صنف ولون.. بيقولولك .. زمن الرجالة إنتهى .. خدى حقك وإخلعى .. إوعى ترقصيله وتلبسى قميص أحمر شفشتشى يوم دخلتك .. لاتبقى جارية يبيع ويشترى فيكى زى العبيد .
الشيخ حسن : علشان كده النمرده مسكت فى أم زقلط وشايفه نفسها .. ( لأم زقلط ) بقى هو ده إللى ماخلكيش تغسلى الهدوم ولا تتطبخى ..رحتى قهوة كبارا ..
أم زقلط : ( يشتد الخلاف ..وبتنمروسخرية ) خلاص ياسى السيد منك له قلتوا كل إللى عندكم ..؟
عبد الله : جوزك هو إللى إبتدى .. أنا هايله بانغم معاه فى الكلام ..
زوبة الغضنفر: ربنا يخلى الحكومة .. مش هانحتاج لظل راجل جنبنا بعد كده ..
أم زقلط : عامله كبارى وأنفاق مالهاش عدد .
عبد الله : نسوان فاضية ومش لاقيه راجل يلمها ..
الشيخ حسن : ( فى عصبية ) يابنات الجنة إنزلولى بقى .. قبل م السكة تطول عن كدا ..
البلموطى : ( بتهديد ) قزازة البيرة مليانه برغاوى ..
الشيخ حسن : ( يُكمل صورة الوعيد ) راية البحر سودا زى يوم جوازنا ..
عبد الله : يالله ياحلوة إرمى نفسك إنت وهى فى الخناقه وبلبطى ..
الشيخ حسن : ( لعبدالله ) بس تسيب العيال .. ( لأم زقلط ) ولا عاوزه العيال تبقى فى الشوارع تشم خنافس وكوله ..
أم زقلط : ياهوى ..
عبد الله : أبوكى مات فى العباره ..
أم زقلط : ( ساخرة ) حوش ياراجلى الأوضه هاوية والسطوح مليان فراخ وبط ..
عبد الله : ( للشيخ حسن ) دى بتبكتك .. معايره وفضايح ..قلة الأصل بتبان فى الوقت ده ..
أم زقلط : عيال ..عيال إيه ..ده إحنا و العيال رمية تحت كوبرى ..
الشيخ حسن : ياتقل حملك ياشيخ حسن ..
عبد الله : ( فجأة يثور للشيخ حسن ) مانت لو مالى مركزك مايتعملش فيك كده .. ( ثم للنسوان ) مالك ياوليه نافشه ريشك كده ليه ..؟ إللى مش عاجبه الباب يفوت جمل ..
البلموطى : هدى نفسك ياعبد .. هو فيه باب مقفول علشان نفتحه ..
الشيخ حسن : الحجر تار من دماغى مش عارف منين أبتدى ..
عبد الله : ياساتر ع الحريم ..لو جت فى يوم وقالت لك إنت روحى .. ماتصدقهاش ..لف نفسك بالكفن ..
أم زقلط : ( بدلع وقد تغير الموقف والإحساس فجأة ) كفن ..؟ ..ألف بعد الشر عليه ..
زوبة الغضنفر : ( تتذكر بحنية وعتاب ) أنا ياما كلت ترمس بقشره لاجل مايسد جوع بطنى.. والخسيس ده ماتمرش فيه ..
أم زقلط : ( بحنية ودلع ) شيخ حسن ..لف نفسك بالشوال .. لسعة برد الفجر حاميه وجتتك مش مستحمله ..
زوبة الغضنفر : بلموطى .. تعالى جنبى هنا .. الصبح شقشق وورانا شغل و شقى ..
عبد الله : ( للشيخ حسن ) ياداخل بين البصل وقشرته ..
الشيخ حسن : ( لعبده ) حلوه .. كمل كلامك ياواد ياعبد ..
عبد الله : جربت نومة الكبارى ..؟
الشيخ حسن : ( ضاحكا ) جربتها ..؟! ما أنا لسه فيها .. دى الجتة من بردها عملت رقات ونحست ..
عبد الله : أنا قصدى أول ليله نمت فيها تحت ..
أم زقلط : ( مكملة بإبتسامة ) أنا والشيخ حسن ويا العيال .. بعد ما وقع بيت أمى فى الزلزال .. مالقيناش غير كوبرى الحسين يلمنا ..
الشيخ حسن : طردونا من جنب الضريح .. بعد ما اترزعت كام قفا .. من ساعتها حلقت دقنى وصبنتها.. أصلها كات السبب .. ماتشرب بقى ..
عبده : نمت أنا زيك تمام تحت كوبرى ومن غير غطا .. حلمت خير والصلاة ع النبى .. إنى واقف ع الحدود ماعييش ختم السفر .. كل إللى حيلتى ختم وارم ع القفا ..
الشيخ حسن : طهقان ياعبده .. ولا طفشان م البلد ..؟
أم زقلط : خير ياعبده ..
الشيخ حسن : خير والصلاة ع النبى ..
البلموطى : كمل ياعبد ..
الكل : شفت إيه ..؟
(( تغيير ديكورمع تغيير الإضاءة))
————————————————————————————————–
( اللوحة الثالثة )

( يتحول المنظر إلى : زقاق شق الثعبان قديماً .. ))

(( تأتى ( زبيده ) وهى تغنى .. من بعيد كسلويت ( عروسة ) .. كأنها تتواجد فى مخيلة عبد الله شيئا فشيئا .. وهى مازالت تغنى تظهر من جهة أخرى أكثر قرباً للمشاهد ( كعروسة ماريونيت ) .. ثم تتواجد بداخل المسرح أمام عبد الله ( كبشرى ) .. بنفس ملابس ومواصفات العروسة تتمخطر بالملاية اللف فى الزقاق .. يراها عبد الله فى واقعه .. على أن يختفى الشيخ حسن وعرائس أم زقلط زوجته وأولادها وكذا البلموطى وزوجته أثناء تغيير المنظر .. نركز فى بقعة ضوئية فى مكان منعزل من الزقاق القديم .. على كل من عبد الله وزبيده … ))

((غناء ))

زبيده ( موال ) : أنا قلبى .. بحر الغرام عوام
حاسب لا تغرق فيه …
أنا وإنت والأيام ..وعليك بقى تراضيه ..
حب إللى يقدر يحبك ..
وإللى يجافيك تجافيه ..
أنا قلت قلبى غرام
بس إللى يدفع فيه ……
زبيده : ( ..ثم غناء ) لما رمانى الهوا .. على رمش عين الجدع
هوه الغرام طاب وإستوى
ولا ده قلبى إللى إنوجع
أنا لما رحت للطبيب
المجموعة : اسم الله راحت للطبيب
زبيده : قال رمش من عين الحبيب
المجموعة : أيوه من عين الحبيب
زبيده : لو رمش عينه ياناس يغيب
كان قلبى منى أنا إنخلع ..
المجموعة : لما رماها الهوى ..
زبيده : لما رماها الهوى ..على رمش عين الجدع ..
عبد الله : ( فى دهشة وتعجب .. مستدعاه من مخيلته ) إنت مين ..؟
زبيده : ( بشرى ..تضحك بدلع ) لسه برضك مش عارفنى ..؟
أم زبيده : ( كعروسة تطل من فتحة شباك فى الزقاق .. ) ياما كان نفسى يامنيل ياعبدة لما تكبر.. تتجوزوا..لاجل ما تشيل همها ..
عبد الله : ( بإستغراب ودهشة .. كمن يستدعى الشخصية فى مخيلته ) وإنت مين ..؟
أم زبيده : قوام نسيت .. أنا أمها ياواد ..أم زبيده ياقليل الأصل زى خلتك حسنة جارتى فى الشق .. جاك شق بطنك يابن أخت حسنه ..
زبيده : ( بدلع وشرشحة ) أمى داية وماشطة ودلالالة الحسين .. حارة حارة وزقاق وشق يعرفها وليها صيتها .. ( بمياصة ودلع ) وأنا ياواد زبيده .. إللى سرك كان فى عبها ..
أم زبيده : ( تنهرها بخلاعة ) إنت يابت ..؟!!
زبيده : الله مالك يامه ..( تضحك بمياصة )
عبد الله : ( فى زهول العاشق ) زبيده..؟!
أم زبيده : بنتى وأنا ياواد أمها .. إفتكرت ..؟ .. أنا إللى سحبت راسك الناشفة دية ودقيت هون أمك وهى بتخطى السبع خطوات .. أنا إللى دحرجت غربالك وصوتى إتنبح من زغاريت سبوعك .. أنا إللى كسيتك كل عيد وشتوية ونشفت ريقى إنت وأمك ..على ماشطبت إسمك من نوتة الحساب .. لسه برضك مش عارف خالتك أم زبيده ياناسى الجميل ..؟!
زبيده : ( بدلع ) هو دايما كده يامه زى القطط .. دايما بينسى .. عبده جلف من صغره يامه .. شايف نفسة عن دون الناس كلها ..
أم زبيده : على إيه ياوكسة ..
عبد الله : أم زبيده ..
أم زبيده : ده حتى الكبر خلاه عبر .. روحى هاتى الجاز يازبيده وإوعى تتأخرى ..عاوزه أولع للعشا .. ( تختفى هى وإبنتها .. وتنسحب الإضاءة عن مكانهم )
زبيده : ( تغنى ) لما رما


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mazroo.ba7r.org
شريف سعد

avatar

عدد المساهمات : 48
نقاط : 58
تاريخ التسجيل : 14/12/2009
العمر : 42
الموقع : sad_sherif@yahoo.com

مُساهمةموضوع: رد على المسرحية   الأربعاء فبراير 17, 2010 7:16 pm

جميلة جدا يا استاذ بكر
وفكرة جميلة
شريف سعدون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yara



عدد المساهمات : 11
نقاط : 11
تاريخ التسجيل : 01/03/2010
العمر : 21

مُساهمةموضوع: رد: بتلومونى ليه   الثلاثاء مارس 02, 2010 6:21 pm

بصراحة المسرحية رائعة جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بتلومونى ليه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التربية المسرحية :: نصوص مسرحية-
انتقل الى: